زبير بن بكار

522

الأخبار الموفقيات

للنكرة ، وإذا لم تعرف ولم تنكر فإنها تسجو سجوا . يا ابن أخي ايّاك أن تزوّج إلى قوم أهل دناءة ، أصابوا من الدنيا ، غثرة « 1 » فتشركهم في دناءتهم ، ويستأثرون عليك بدنياهم . فقمت وقد اكتفيت . [ هند تأخذ مسوحها من شعر مالك بن أسماء ] 344 - * حدّثني الزبير قال : سمعت عمي مصعبا يقول : قال مالك بن أسماء لهند « 2 » : أعطني صفة مسوحك « 3 » . قالت : لا أعطيكه تعلّمه جواريك ولا حياء لهنّ ، فألحّ عليها . فقالت : ما أخذته الّا من شعرك حيث تقول : أطيب الطيب طيب أمّ أبان * فأرمسك بزنبق مفتوق خلّطته بعنبر وبندّ * فهو أحوى على اليدين شريق قال لي عمي : وهي مسوح « 4 » أمّك . [ بين أبي العتاهية وشاعر من خراسان ] 345 - * حدّثني الزبير قال : أخبرني ثابت بن الزبير بن هاشم قال « 5 » : قدم المأمون من خراسان معه بشاعر ، فلقيه أبو العتاهية ، فقال له أبو العتاهية : من أشعر أنا أو أنت ؟ قال : أنت أشعر وأولى بالتقدمة ، ووقّره . فقال له أبو العتاهية : كم تقول في الليلة من بيت . قال : ربما أقمت على القصيدة لا تكون ثلاثين بيتا « 6 »

--> ( 1 ) الغثرة : سفلة الناس . ( 2 ) هو مالك بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري ، شاعر اسلامى غزل ، وكان الحجاج ولاه بصبهان . بعد ان تزوج أخته هندا . وكان حسن الصورة جميلا . الأغاني 16 / 41 ( 3 ) في ب : مسوكك . ( 4 ) في ب : مسوك . ( 5 ) الخبر في الأغاني 17 / 11 . والشاعر الذي تحادث مع أبي العتاهية فيه محمد بن مناذر . وفي 17 / 29 رواية أخرى للخبر نفسه مع ابن مناذر أيضا . ( 6 ) سقطت عبارة لا تكون ثلاثين بيتا ، من ب .